ف الثاني عشر  مِن مَخطُوط اَلممْتِع فِي تَعبِير الرُّؤْيَا وشرْح أُصولِهَا

ف الثاني عشر مِن مَخطُوط اَلممْتِع فِي تَعبِير الرُّؤْيَا وشرْح أُصولِهَا

- الفصل الثاني عشر:


" وقد تحرى عامد الرؤيا على قدر صدق حديث صاحبها وقلبه وعقله وأدبه وروى مسلم بن الحجاج في مسنده عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءً من النبوة» وروى ابن وهب في جامعه عن أبي هريرة عن رسول الله ﷺأنه قال «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقكم رؤيا، أصدقكم حديثا»

وقيل أنه من حدث عن عينيه وكذب عليها بما لم تراه كان عند الله من الكاذبين وروى بن وهب في جامعه عن رسول الله ﷺأنه قال « إن من أعظم الفرى أن يدعي الرجل إلى غير أبيه أو يري عينه ما لم تر » وروى البخاري في مسنده عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من تحلم بحلم لم يره كلف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل » وفي رواية أخرى يعذب حتى يعقدها وليس بعاقد قال أبن شهاب وأعجب ما رأيت عن محمد بن سيرين ان رجلاً قال له رأيت كذا وكذا فيقول له إتق الله فإنك لم ترا هذا في منام قط فيقول والله لقد رأيت فيقول مجدداً لا والله مارأيت هذا في المنام قط وكان يخالفه وهذا من قوة فهمه وحسن فراسته وعلمه وقد وردت أحاديث كثيرة بالتغليظ على من كذب في نومه مما يطول الكلام بها وهذا مما يدل على شرف الرؤيا وفضلها "




إنتهى جردّ #الفصل_الثاني_عشر .