عن مِنَصة عِلْم تَأوِيل الرُّؤى
هي مِساحة لِلْبحْث عن جُذُور العلْم الموْروث عِلْم تَأوِيل الرُّؤى، أو كمَا سَمَّاه الحبيب ﷺ المبشَّرات فِي قَولهِ:
« لَا يَبقَى بَعْدِي مِن النُّبوَّة شَيْء إِلَّا المبشَّرات، قَالُوا: يَا رَسُول اَللهِ، ومَا المبشَّرات؟ قَالَ: الرُّؤْيَا الصَّالحة، يَراهَا الرَّجل، أو تُرَى لَهُ. »
وَأُصُول التَّعْبير وأبْوَاب المخْطوطات القديمة والْكتب الحديثة، حَيْث سَتكُون مَرجِعًا لِلْعلْم والْمعْرفة والتَّأْصيل والتَّدْوين فِي ذَلِك.
وَكمَا ورد عن اَلنبِي ﷺ حَيْث قَالَ:
« من سَتَر أَخَاه اَلمسْلِم سَتَره اَللَّه فِي الدُّنْيَا والْآخرة، وَمَن فَرَّج عن مُسْلِم كُربَة فرَّج اَللَّه عَنْه كُربَة مِن كُرَب يَوْم القيامة، وَاَللَّه فِي عَوْن العبْد مَا كان العبْد فِي عَوْن أَخيهِ. »
وَمِن باب «عَوْن العبْد مَا كان العبْد فِي عَوْن أخيه»، تَيسَّر لَنَا إِتاحة بوَّابَات لِلتَّواصل، وتَعبِير الرُّؤى، والإفادة فِي مَا جَاءَت بِه الرُّؤى والْمسائل الشَّرْعيَّة.
وَختامًا: جَعَلتُ مَا قَدَّمتُ عن وَالدِي وأجْدادي وموْتانَا وموْتى المسْلمين، وَلكُل مُؤْمِنٍ ومؤمِنة، فِي ذَلِك نَصيبًا مَكتُوبًا.
وَاَللَّه وَلِيُّ المحْسنين.