
ف الثَامِن مِن مَخطُوط اَلممْتِع فِي تَعبِير الرُّؤْيَا وشرْح أُصولِهَا

- الفصل الثامن:
" ومن عجائب الرؤيا أن الانسان قد يرى الشيء لنفسه أو ترى له فتكون لشقيقه أو لأبنه أو شبيهه أو سميه قال ابن قتيبة في كتابه روي في الحديث أنه رؤي لأبي جهل أنه دخل في الإسلام وبايعه النبي ﷺفكان ذلك لأبنه عكرمة وقد رأى النبي ﷺ في منامه أن ابن أبي العيص أسيد في الجنة بعد موته وكان قد مات مشركاً فأولها ﷺلعتاب أبنه وربما رؤي للصبي الصغير الشيء فيكون لأحد ينوبه وللعبد فتكون لسيده وللمرأة فتكون لبعلها أو لأهل بيتها "
إنتهى جردّ #الفصل_الثامن .