ف التَاسِع مِن مَخطُوط اَلممْتِع فِي تَعبِير الرُّؤْيَا وشرْح أُصولِهَا

ف التَاسِع مِن مَخطُوط اَلممْتِع فِي تَعبِير الرُّؤْيَا وشرْح أُصولِهَا

- الفصل التاسع :


" وتحرى الرؤيا على ما تعبر في المنام عند رؤيتك إياها إذا عبرها لك من تعرفه بالحكمة والصلاح وإن لم يعرف هناك فاستدل بهيئته وهيئة الصالحين فإنك تجد ذلك موافقاً للأصول إن شاء الله فإن جهلته ولم يعرف له هيئة وكانت عبارته موافقة لأمثال الحكمة والأصول المعّرفة فذلك أصح من عبارة الناس لها في اليقظة وإن خالفة أمثال الحكمة في حين عبارتها والأصول المعرفة عند روايتها فتلك العبارة باطلة لا تعتد بتأويله و أن يقصها على من يحسن تعبيرها "



إنتهى جردّ #الفصل_التاسع .