
باب أَصْل جَامِع فِي تَعبِير الرُّؤْيَا
- " باب أَصْل جَامِع فِي تَعبِير الرُّؤْيَا"
• " أَعلَم أنَّ الأشْجار أكْثرهَا تَدُل على الإنْسان وَكذَلِك النَّبَات والْجبال والسِّباع والْحصون والْقلاع والسِّلال والْخَشب والطُّيور وَذكُور الدَّوَابِّ والْبهايم والْبحَّار والْأوْدية والْأنْهار والضَّراب والْبركة والْغدير ومَا أشْبهَهَا وجميع آيات الدَّوَابِّ والْهوامِّ تَدُل على النِّسَاء والْجواري وَكذَلِك الأزْرار والثِّياب كُلهَا إِلَّا وَكَّل مَا يُؤثِّر فِي اَللغَة مِثْل السِّنَّارة والْقمقمة والْأنْفال والسِّراج والْكواكب الموثْبة مِثْل السُّنْبلة والزَّهْرة والْجواهر المثْقوبة كُل إِلى الخرز والْخواتيم وإغْمَاد السُّيوف والنِّعال والْخفاف الصَّنادل وَكُل شَيْء يُمْكِن أن تَدخُل فِيه اَليَد فَإِنهَا كُلهَا نِسْوَة وجواري وَخَدام آيات "
#فائدة ضمن ترتيبات المخطوطات وتسلسلها تبدأ ب باب ثم فصل ثم مسئلة ، غالباً لذلك كل ماتحت الباب يتبعه :

فَصْل " وصغار كُلٍّ ذِي رُوح وأوْلاده تَدُل على صِغَار بُنِي آدم وأطْفالهم ذُكورهَا ذُكورهم وإناثهَا إِناثهم "

فَصْل " وَممَّا يُستَدَل بِه على الأوْلاد مِن جَوارِح الإنْسان العيْنِ والْيديْنِ والْآذان والْأصابع والثَّدْي والْأسْنان والْأَنْف إِلى آخره مِن أَعضَاء الإنْسان “

" وَأمَّا الأشْياء الدَّالَّة على اَلْمال فَجلُود الحيوان وَدَواب الأرْواح ولحومهَا واوراثهَا وصوفهَا وأوْبارهَا وأشْعارهَا ، وجميع الآبَار والتُّراب والرِّمال والْخضار والْأمْطار والثَّلْج والْبَرْد والْمياه الصَّافية عن اَلكدِرة غَيْر الغالبة ، قليلَهَا مال قليل وكثيرهَا مال كثير وَاَللَّه أَعلَم بِالصَّواب”
تَمَّت مَقالَة التَّمْهيد
وَاَللَّه على كُلِّ شَيْء شهيد نْ
إنتهى شرحّ أحد أبواب أصول التأويل من مخطوط التعبير وبالله التوفيق والسداد .