• بَابُ نَذكُر مَا وقع فِي بَعْض منامَات العامَّة فِي الموْتِ ن

• بَابُ نَذكُر مَا وقع فِي بَعْض منامَات العامَّة فِي الموْتِ ن


رأى مَملُوك اِبْن شَدَّاد قَاضِي حلب كان حِصْنًا سُورَة مِن حديد وَعلَى كُلِّ شُرفَة سَيْف مَشهُور والْفارس أَقطَاي رَاكِب على فِيل وَبيَدِه سَيْف مُجرَّد وعن يمينه يمينه جبل وعن شَمالِه بَحْر وَهُو يَقُول إِنَّ ضَربَت الجبل بِالسَّيْف قصمته وان ضَربَت البحْر بِالسَّيْف قصمته وَبيَّن يديْه قُرَّاء يقْرؤون فَبلَغ المنَام إِلى اَلمَلِك المعْز فاسْتحْضرني دخَل بِي السَّابق الصَّيْرمي

وسُئلت عن اَلْجَواب فذكرتْ أَنَّه يَقتُل قهْرًا فَالحِصن اَلحدِيد والْحوطة عليْه ( أيُّ مُحَاصَر ) والسُّيوف رِجَال وَالفِيل دماره وسيْفه لِسانه والْبَحْر والْجَبل اَلمَلِك اَلذِي يَتَكلَّم فِيه فَيكُون سبب هَلاكِه وَالفِيل أيْضًا نَعشَه والْقرَّاء يشْهدون مَوتُه وَكَان ذَلِك ن


وغيْره : رَأْي إِنسَان أنَّ جيْشًا أَقبَل مِن الشَّام فِي أَولِهم شَمْس الدِّين مَكِّي مُحْتَسِب العسْكر وبيْن يديْه طِبْق مُغَطى فكشْفه فَإِذ فِيه رَأْس كَبْش لَه قُرُون فقالوا ماهْذَا قِيل رَأْس الفارس أَقطَاي : فَسُئلَت عن اَلْجَواب فَقُلت أَنَّه يَمُوت مَقتُولا لِأنَّ سَائِر الأنْعام تَرُوح على السِّكِّين إِلَّا قليلا مِنهَا والرَّأْس رِئاسَته والْكَبْش كَبْش الكتيبة ن




إنتهى جَردْ الباب الحادي عشر .