• بَابٌ مَا يَعرِف بِه العابر الرُّؤْيَا مِن الاضغاث ن

• بَابٌ مَا يَعرِف بِه العابر الرُّؤْيَا مِن الاضغاث ن

مِمَّا رُوِي عن اَلنبِي ﷺ قال : ( الرُّؤْيَا ثَلاثَة : فرويَا الصَّالحة بُشرَى مِن اَللَّه ، وَرُؤيَا تَحزِين مِن الشَّيْطان ، وَرُؤيَا مِمَّا يَحدُث المرْء نَفسَه ) ن

أَمَّا الرُّؤْيَا اَلتِي هِي مِن اَللَّه عَز وَجل فَهِي اَلتِي تَكلَّم فِيهَا المعبِّرون إِلى تَارِيخ هذَا الكتَاب

وَأمَّا القسْم الثَّاني فَهُو مِن الشَّيْطان لِأَنه عَدُو والْعَدوِّ لَايرِي عَدُوه خيْرًا وقد أَخبَر اَللَّه عَز وجل بِذَلك حَيْث قال : { إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوّٞ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ } نْ فَإنَّه الدَّاخل على الإنْسان فِي مَنامِه إِنَّ كان خَيْر خَزنِه فِيه حسدًا مِنْه لِلْإنْسان لِيشْغل بِذَلك قَلبَه ويخوَّفه وَيحزِنه ن

وَأمَّا القسْم الثَّالث فحديث النَّفْس مَا حَدثَت بِه نَفسُك فِي يَقظَتِك وشكَّلَتْه لَك فِي الرُّؤْيَا وأسْرَتك بِارْتكاب المحْظورات وارْتكاب الكبائر لِقوْله عز وجل : { ۞ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُۢ بِٱلسُّوٓءِ } الآية نْ

إنتهى جَردْ الباب الرابع