
• باب ماتدل عليه الأسماء المشتقة و المعجمة من السموم وغيرها ن
كَقَوْلِ الانسان رَأَيْتُ سَوْسَنًا وَسَوْسَنَهُ تَدُلُّ عَلَى سُوءٌ يصيبهٌ مِنْ نَفْسُهُ وَكَذَلِكَ السَّوْسَنَةِ الْوَاحِدَةِ تَدُلُّ عَلَى سُوءِ السَّنَةِ
لِقَوْلَ الشَّاعِرِ:
لَمْ يَكْفِكَ الْهَجْرُ فَأَهْدَيْتُ لِي
•• تَفَاؤُلًا بِالسُّوءِ لِي سَوْسَنَةٌ
أَوََلَهَا سُوءٌ وَبَاقِيُّ اِسْمِهَا
•• يَخْبُرُ أَنَّ السُّوءَ يَبْقَى سَنَةٌ
وَكَذَلِكَ السَّنْبُوسَكِ( أَكْلَةَ) بُؤْسٌ يُصِيبُ الرَّاي والخشكنانك( أَكْلَةَ) مَالٌ يُحَصِّلُ سِرَّا لِأَكِلْهُ أَوْ لِمَنْ يَحْمِلُ إِلَيْهِ والكليجا( أَكْلَةَ) قَدُومَ مُسَافِرَ بِفَرَحَةٍ مِنَ اِشْتِقَاقِ اللَّفْظِ كُلِّيَّ جَا وَكَذَلِكَ الططماج( أَكْلَةَ) خَيْرَ عَاجِلَ ن
وَأَمَّا السَّمُومَ : السَّمُّ وَالسَّمَّانِ وَالسِّمْسِمُ وَالسُّمَّاقُ وَالسَّمْنُ وَالسَّمْعَانِ وَالسَّمَكُ الْمُقِلِّيُّ السُّخْنُ وَالسَّمُّورُ،
وَ عَاجَلَهَا السَّمَكُ الْمُقِلِّيُّ السُّخْنُ
لِأَنَّ بَعْضَ الْخُلَفَاءِ اُبْصُرْ فِي نَوْمِهِ
كَأَنَّ غُلَاَمَهُ دَفَعَ عَلَيْهِ قَطْعَةً مِنْ سَمَكِ مُقِلِّيِّ سُخْنِ فَقَصِّهَا عَلَى الْعَابِرِ فَقَالِ تَعْرُفُ الْغُلَاَمُ قَالٌ نِعْمَ قَالُ اُحْضُرْهُ فَاُحْضُرْهُ فَقَالَ يَا أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ هَبَّ لِي هَذَا الْغُلَاَمُ فَقَالٌ قَدْ وَهَبَتْكَ اياه فَقَالَ الْعَابِرُ إِنَّهُ سَمُّ دَبَرِ لامير الْمُؤْمِنِينَ وَأُعْطِي لِهَذَا الْغُلَاَمِ لِيَسْقِيهِ لِمَوْلَاِنَا اِهْوِ كَذَلِكَ ياغلام فَقَالَ نَعَمٍ فَقَالٍ أَحَضَرٌ مَا دَبَرِ لامير الْمُؤْمِنِينَ فَاُحْضُرِ السَّقْيَةَ واسقيت لِمَنْ عَلَيْهِ دَمٌ فَقَتْلُهُ فَقَالَ الْخَلِيفَةُ أَجَدْتُ فَاُخْبُرْنَا مِنْ أَيْنَ اخذت فَقَالَ السَّمَكُ سَمَكَ سخنٌهٌ عَاجِلْهُ فَاِعْجَبِ الْخَلِيفَةَ وَاُنْعُمْ عَلَى الْعَابِرِ وَقُرْبِهِ الِيِّهُ وَذَلِكَ لِمَنْ كَانَ يَلِيق بِهِ انَّ يُسْقَى سٌماً أَوْ تَخْشَى عَلَيْهِ مِنْهُ ن
إنتهى جَردْ الباب الثامن