
• بَابُ كَيْفِيَّةَ قُعُودَ الْعَابِرِ لِفَتْوَى التَّعْبِيرِ ن
يَكُون قُعوده كاقعُّود الحاكم لِلْقضَاء بَيْن اَلخُصوم غَيْر مُمْتَلِئ مِن الطَّعَام ولَا جَائِع ولَا غَضْبان ولَا نِفَاق فِي حُكْمِه ولَا مُحابَاة لِذَوي الأقْدار فيحْكم بِخلاف مَا عِلْمه اَللَّه تَعالَى ولَا يَحتَقِر اَلفقِير ويبْخَسه رُؤْياه ولَا يَتَهجَّم على اَلْجَواب حَتَّى يَستَبِق الرُّؤْيَا فيعْبرهَا وَيقِف على شواهدهَا وأدلَّتهَا وقرائنهَا ويرتِّل الكلَام ولَا يُوهم الرَّأْي ولَا يُخيفه فَإِن وجد مجالا يَتَكلَّم وَإلَّا أَمسَك ولَا بَأْس بِالْعابر إِذَا لَم يَجِد طريقًا إِلى اَلحَق فِي التَّأْويل أن يَقُول لََا أَعلَم أو لََا أَدرِي ن
إنتهى جَرد الباب الخامس عشر .