• بَابٌ  مَاوقع لِمصنَّفه بِديار مِصْر وَغيرِها مِن المنامات وصحَّ فِيهَا التَّعْبير ن

• بَابٌ مَاوقع لِمصنَّفه بِديار مِصْر وَغيرِها مِن المنامات وصحَّ فِيهَا التَّعْبير ن




أَنَّ الشَّيْخَ الدَّارِجَ إِلَى رَحْمَةِ اللهِ تَعَالَى الرُّومِيُّ الْمُجَاوِرُ بِجَامِعِ دِمَشْقِ قَالِ رَأَيْتُ أَنَّ الْكَعْبَةَ خَرَّبَتْ وَأَنْتَقِلُ الْحَجَرَ الْأسْوَدَ مِنَ الرُّكْنِ الَّذِي هُوَ فِيهِ إِلَى الرُّكْنِ الَّذِي يَلِيهِ

فَحَكَمَنَا مَعَ إِرَادَةِ اللهِ عِزِّ وَجَلٍّ بِمَوْتِ الْخَلِيفَةِ فَمَاتِ الظَّاهِرِ بِأَمْرِ اللهِ فَجَعَلْنَا الْكَعْبَةَ مَقَامَ الْخَلِيفَةِ لِأَنَّهُ إمَامٌ وَالْكَعَبَةُ قَبَلَةُ الاسلام وَالرُّكْنَ الَّذِي اِنْتَقَلَ الْحَجَرُ إِلَيْهِ بِمَقَامِ رَجُلٍ مِنَ السَّلَاَّلَةِ يُبَايِعُ عَلَى الْخِلَاَفَةِ ن




ثُمَّ إِنَّ شَخْصًا يُقَالُ لَهُ عَلِيُّ بْن الْمُؤَذِّنِ الْخَبَّازِ بِبَابِ الْجَابِيَةِ

قَالَ رَأَيْتُ كَأَنِّيٍّ عَلَى بَابِ دَارِ مُظَفَّرِ الدِّينِ بْن زَيْنِ الدِّينِ رَحِمَهُ اللهُ عَلَى سُورٍ بردّان وَقَدْ جَاءَنِي الْمَلِكُ الْأَشْرَفُ يَطْلُبُ الدُّخُولُ عَلَى مُظَفَّرِ الدَّيْنِ فَمَنْعَتِهِ فَغَضَبٍ ثُمَّ دَخَلَ عَلِيُّهُ وَخَرَجَ وَ رَأْسُ مُظَفَّرُ الدِّينِ بِيدِهِ فَقَالِ هَذَا رَأْسِ الَّذِي مَنَعَنِي الدُّخُولُ إِلَيْهِ

فَحَكَمَنَا مَعَ ارادة اللهَ تَعَالَى
بِمَوْتِ مُظَفَّرِ الدِّينِ وَإِنَّ شَخْصًا مِنْ أَوْلَاَدِ الْعَادِلِ يَطْلُبُ أَْنْ يَأْخُذُ حِصْنُهُ وَيَمْلِكُ مَلِكُهُ وَلَا يُتْمٌ لَهُ فَوَقَّعَ ذَلِكَ بِوَفَاتِهِ تُوَجِّهُ الْمَلِكُ الصَّالِحُ فَلَمْ تُسَلِّمْ إِلَيْهِ وَسَلَّمَتْ إِلَى الدِّيوَانِ الْعَزِيزِ وَسَبَبِ ذَلِكَ دَفَعَ الرَّأْسَ إِلَى البردان فَلَوْ نُفِيَ بِيَدِهِ مَلَكُوا بِنَوِّ أَيُّوبً مَلَكَهُ ن


إنتهى جَردْ الباب الثاني عشر .